الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
398
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
صاحب العصر والزمان عليه صلاة الملك الرحمن : سرى البرق من نجد فجدد تذكاري * عهودا بحزوى والعذيب وذي قار وهيج من أشواقنا كل كامن * وأجج في أحشائنا لاعج النار الا يا لييلات الغوير وحاجر * سقيت بهام من بنى المزن مدرار ويا جيرة بالمازمين خيامهم * عليكم سلام اللّه من نازح الدار خليلي مالي والزمان كأنما * يطالبنى في كل وقت باوتار فابعد احبابى واخلى مرابعى * وابدلنى من كل صفو باكدار وعادل بي من كان أقصى مرامه * من المجد ان يسموا لي عشر معشارى ولم يدر انى لا أذل بخطبه * وان سامنى بخسا وارخص اسعارى مقامي بفرق الفرقدين فما الذي * يؤثر مسعاه في خفض مقدارى وانى امرء لا يدرك الدهر غايتى * ولا تصل الأيدي إلى سراغوارى أخالط أبناء الزمان بمقتضى * عقولهم كيلا يفوهوا بانكار واظهرانى مثلهم يستفزنى * صروف الليالي باحتلاء وامرار وانى ضاوى القلب مستوفر النهى * أسر بيسر أو امل باعسار ويضجرنى الخطب المهول لقاؤه * ويطربنى الشادى بعود ومزمار ويصمى فوادى ناهد الثدي كاعب * باسمر خطار واحور سحار وانى سخى بالدموع لوقفة * على طلل بال ودارس أحجار وما علموا انى امرء لا يروعنى * توالى الرزايا في عشى وابكار إذا دك طود الصبر من وقع حادث * فطود اصطبارى شامخ غير منهار وخطب يزيل الروع أيسر وقعة * كئود كوخز بالأسنة سعار تلقيته والحتف دون لقائه * بقلب وقور بالهزا هز صبار ووجه طليق لا يمل لقاؤه * وصدر رحيب في ورود واصدار ولم أبده كيلا يساء لوقعه * صديقي وياسى من تعسره جارى